صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
127
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
به بدن موجود است ، توجه مىنمايد . و بعد از مفارقت ، به كلى خود را فارغ از ميل و شوق به بدن و انجذاب و التفات به طرف امور بدنى و نشأت ناسوتى ، شهود نموده و به مقتضاى عشق جبلّى و شوق ذاتى به لقاى حق و عالم ملكوت بدون كشش و انجذابى از قواى بدنى و حيوانى بعد از موت به تمام وجود به ملكوت اعلى منتقل مىشود اگر انزجار و انزعاج نسبت به امور خسيس در وجود وى رسوخ نكرده باشد . و بالعكس است اگر انقياد و اطاعت از قواى حيوانى و شهوى در وجود او داراى بنيان راسخ باشد و شوق به مستلذات و عشق به امور فانى در نفس وى ريشه دوانده باشد . . . « . . . فإذا فارقت النفس البدن أحسّت بتلك المضادّة العظيمة و تأذّت بها أذى عظيما . . . و لكن هذا الأذى و هذا الألم ليس لأمر لازم ، بل لأمر عارض غريب ، و الأمر العارض الغريب لا يدوم و لا يبقى ، و يزول و يبطل مع ترك الأفعال التي كانت تثبت تلك الهيئة بتكرّرها ، فيلزم إذن أن تكون العقوبة التي بحسب ذلك غير خالدة ، بل تزول و تنمحي قليلا قليلا ، حتى تزكو النفس و تبلغ السعادة التي تخصّها » . بعد از موت ، نفوس كامل العلم ولى ناقص در عمل به عذاب دردناك مبتلا مىشوند . و قطع علاقهء روح نسبت به بدن ، مانع ادراك لذات حسى مخصوص وجود دنيوى نفس بوده و شوق به لذات عقلى حاصل است . و از آن جايى كه شوق به امور خسيس و انجذاب و التفات به نشآت جسمانى و هيآت بدنى براى نفس بعد از مفارقت ، باقى است ، حال او حال نفسى است كه از بدن مفارقت ننموده باشد . و چون بعد از مفارقت ، نيل به لذات حسى با فقدان آلت بدنى متعذر است و از طرفى ميل به لذات عقلى كه در نهاد وى موجود است و شوق عقلانى كه مغفول عنه بود ، بعد از رفع حجب ، متأكد شده است ، پس ميل بدنى ، او را به طرف محسوسات جذب مىنمايد ؛ چون قوهء انجذاب از سفليات در او راسخ است و شوق به كمالات عقلانى او را به طرف ملكوت مىكشاند و از اين حركات